وزير البيئة. : مهنأ قائد البلاد... جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم... بعيد الاستقلال ال 75.. ومعبرا عن اعتزازه بالقيم النبيله للعلم الأردني .............. بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال.. الذي أشرقت فيه شمس الحريه، التي أضاءت شموع التحرر والكرامة في ربوع هذا الحمى الأردني الأصيل، الذي ما كان فرسانه آل هاشم يوما الا في مقدمة الصفوف المدافعة عن كرامة هذه الامه ووعدها المشرق الضوضاء، المكللة بالشموخ والكبرياء والعنفوان الذي نفتخر به.. وهويته موئلا للاحرار وملاذا آمنا رحبا واسعا لكل الأشقاء العرب..
يتقدم الأستاذ نبيل مصاروه.... وزير البيئة.. وجميع العاملين في مركز الوزاره والمحافظات والشركاء من الجمعيات البيئية.. من مقام حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين .. بأسمى آيات التهنئه والتبريك لمناسبة ذكرى عيد الاستقلال ال 75 للملكة الاردنيه الهاشميه والذي يصادف يوم غد الثلاثاء الموافق لل 25 من شهر أيار / مايو، متمنيا لمليكنا المفدى موفور الصحه والعافية ولأردننا الحبيب التقدم والازدهار تحت ظل الرايه الهاشميه... وماهذا الاستقلال الا ثمرةً للجهد الكبير والتضحيات الجسام والعمل الدؤوب والعطاء الموصول المتجدد، الذي حمل شعلته جلالة المغفور له، جدكم المؤسس الملك عبدالله الأول طيب الله ثراه، حيث استطاع تحقيق آمال وتطلعات كل الأردنيين في الاستقلال والسياده والرفعة والازدهار..
فالاستقلال الذي يغمرنا الفرح بذكراه العطره، سيبقى دائما اهم المحطات المضيئه في سماء وطننا الغالي، وسيبقى يا مولاي آل هاشم الغر الميامين يقودون هذا الحمى إلى دروب العزة والكرامة وتوحيد الكلمة والهدف والمصري، ليبقى على الدوام وطن الشموخ والكبرياء والهامات العاليه..
لقد استطعتم يا جلالة الملك ان تقدموا نفسكم للعالم زعيما كبيرا حكيما ورائدا في كل المجالات والظروف والازمات العالمية، وتقدم بلدك وشعبك كذلك بكفاءة التعاطي وحسن إدارة الأمور برغم ضيق الحال والاوضاع الاقتصادية وخاصة على الصعيد السياسي، متوجا مؤخرا بموقفكم الرفيع الواثق لجهة موضوع نوايا إسرائيل اتجاه القدس وسكانها العزل بضم أجزاء من احيائها وتشريد ساكنيها .. وبث رسالة واضحة للعالم تؤكد قدرة الأردن على الدفاع عن الحقوق وعدم المساس بالسيادة الأردنية..... غير مواقفكم الثابتة نسبة إلى المقدسات وضمان الحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني....
وفي موضوع جائحة كورونا، فقد كان لتوجيهاتكم السامية الأثر البالغ و َالمؤثر في بناء الانموذج الأردني في مواجهة الوباء ، حيث كان درسا نوعيا للآخرين بما جعل العالم من حولنا يشيد ويستنسخ التجربة الأردنية...
وبهذه المناسبه الغالية ونحن نحتفل بمنجز وطني كبير، وبنكهة الاعتزاز بالعلم الأردني وقيمه النبيلة وضمن حملة وطنية تشمل كافة المؤسسات الوطنية الرسمية منها والاهلية لتكريس قيم ورمزية العلم الأردني ورفعته، ليرفرف عاليا في كل أنحاء الوطن.... نهنئ أبناء الشعب الأردني العزيز ونبعث بأجل التحايا لقواتنا المسلحه الجيش العربي واجهزتنا الامنيه على ما قدموه من جهد وتضحيات في سنوات حالكات ومواصلتهم حماية واستقرار الوطن وسط إقليم يعج بالمتغيرات والتحديات وصون مجتمعنا الأردني، الذي ما زال يضرب أعظم الامثله بالوعي والصبر والثبات..
وهاهم اليوم يجددون العهد في الولاء والانتماء، ويقفون صفا واحدا في خندق الوطن لمواجهة اكبر خطر تواجهه البشرية في عصرنا الحالي والمتمثل في انتشار فيروس كورونا المستجد، وتصل الليل بالنهار للحيلولة دون انتشاره الى جانب مؤسسات الدولة كافة....
فبغرة اعيادنا نقول... هنيئا لنا بك يا وطني... وهنيئا لك بابنائك أصحاب الهامات العالية التي ما إنحنت الا لبارئها.... كل عام وجلالتكم بالف خير... قائدنا وباني نهضتنا.. كل عام والوطن محميا من كل شر... كل عام وذكرى الاستقلال.. راية لنا نرفعها فوق هامات وطن يستحق منا الفداء والبناء والمستقبل المشرق.... مؤكدين اعتزازنا بما حققه الوطن ومؤسساته بقيادتكم الحكيمة من إنجازات وتطور وبناء في مختلف المجالات، والتي يفخر بها كل أردني واردنية....
عاش الأردن.. حرا ابيا.. وعاش ابو الحسين..
وزير البيئة
نبيل مصاروه 24/5/2021