البيئة تشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر

وزارة البيئة .... تشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر ( المرأة - أرضها - حقوقها ) 17 يونيو 2023 ....

تحت شعار..." المراه - أرضها - حقوقها " the woman , her land, her rights ، كشعار اعتمده المكتب التنفيذي لاتفاقية مكافحة التصحر لهذا العام 2023 ، للإحتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر.... والذي يصادف في السابع عشر من حزيران من كل عام.....

تشارك وزارة البيئة المجتمع الدولي الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف ، بعد أن أصبح الجفاف يشكل أكبر مشكلة بيئية تهدد الأمن والاستقرار العالمي ، وتعرضه لتداعيات خطيرة كنقص الموارد المائية والغذائية ،

حيث يركز هذا العام على حقوق المرأة في ملكية الأرض ، وهو أمر أساسي لتحقيق المساواة الجنسانية وحياد تدهور الأراضي بحلول عام 2030 وكذلك تعزيز أهداف التنمية المستدامة ، وضرورة بذل الجهود العالمية للنهوض من الجفاف وتجديد خصوبة الأراضي المتدهورة ، وتعزيز استعادة الأراضي، وخلق فرص العمل والمساهمة في رفع الدخل وزيادة الأمن الغذائي..وفق رؤى تشارك فيها مختلف دول العالم.

وأكد وزير البيئة.... الدكتور معاويه الردايده.... على أهمية هذا الحدث العالمي في تعزيز العمل الدولي المشترك في مكافحة التصحر ، وتعزيز الوعي العام بالجهود الدولية لمكافحة التصحر ، وما دلالات شعار هذا العام .. المرأة - أرضها - حقوقها .. الا أنه يوجه رسالة قوية مفادها ( أن الإستثمار في تكافؤ فرص تملك المرأة على الأراضي والأصول ذات الصلة..هو إستثمار مباشر في مستقبلهن ومستقبل البشرية ).. بهدف التخفيف من المعاناة الإنسانية الناتجة عن الفقر بسبب الجفاف في العديد من دول العالم.. وذلك من خلال اتخاذ إجراءات فعالة على الصعد كافة ، مدعومة بتعاون دولي وبناء شراكات في إطار نهج تكاملي ، تكون المرأة شريك أساسي فيه ، يسهم في تحقيق تنمية مستدامة في المناطق المتأثرة ..وأن التصحر يعني "تدهور الأراضي في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة وشبه الرطبة، وهو ناتج في المقام الأول عن الأنشطة البشرية والتغيرات المناخية"...لافتا إلى أن الفقر وعدم الاستقرار السياسي وإزالة الغابات والحرائق والرعي الجائر وممارسات الري السيئة، قد تؤدي أيضا إلى تقويض إنتاجية الأرض وتراجعها.

وأضاف الردايده...إلى أن هذا اليوم يعتبر لحظة فريدة لتذكير الجميع ، بأن للمرأة حقوق في الأرض وواجبات مجتمعية وأن مشاركتها جنبا إلى جنب مع الرجل ، يسهم وبشكل لافت إلى العمل على تحييد تدهور الأراضي الذي يمكن تحقيقه من خلال حل المشكلات والمشاركة المجتمعية القوية والتعاون على جميع المستويات، الأمر الذي يتطلب منا المزيد من الاهتمام بدورها المهم ، لمنع الاستخدام غير الملائم للأراضي والعمل على تجديد خصوبتها، وتعزيز استعادتها بما يسهم في إضافة موارد غذائية جديدة ،وتعزيز التنوع البيولوجي للمساعدة في امتصاص الكربون لمواجهة التغيرات المناخية ، والعمل على زيادة الرقعة الخضراء ومنع التعرية بتثبيت التربة ، ومنع أي تعديات على البيئة وعناصرها المختلفة..

وأشار الردايده....إلى أن مشروع التحريج الوطني الذي أطلقته وزارة البيئة، بالتعاون مع وزارة الزراعة وعدد من الشركاء، لزراعة 10 ملايين شجرة حرجية ، ودعم اكبر مشروع وطني لتحريج وزراعة 30,000 دونم بالاضافة الى تحريج أكثر من 3000 دونم في مشاريع شملت عددا من محافظات المملكة وغيرها من المشاريع الأخرى .. لدليل واضح وجلي على مدى إيماننا المطلق، بأهمية وضرورة زيادة مساحات الرقعة الخضراء، في المناطق غير الحرجية وزراعة المساحات الجرداء داخل الغابات... وذلك انطلاقا من رسالتها الإنسانية الوطنية و العالمية وادراكها لخطورة التداعيات الناتجة عن التغيرات المناخية والاختلالات البيئية ، واهتمامها بزيادة الرقعة الخضراء في محافظات المملكة كافة .

ولفت الردايده.... حرص وزارة البيئة على مشاركة العالم الاحتفال بهذه المناسبة ، وما تميزت به هذه الاحتفالية وشعارها النوعي لهذا العام ... المرأة- أرضها - حقوقها .. للتأكيد على دور المرأة الفاعل والمرأة الأردنية جزءا أساسيا من هذه المنظومة ، في إحداث التغيير النوعي نحو مزيد التقدم والانجاز للمجتمعات العالمية كافة ، ومحورية دورها في مجال حماية الأرض واستثمارها ، وبما يعزز دورها في مكافحة التصحر ، لما للتصحر من آثار خطيرة على التنوع البيولوجي والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والتنمية المستدامة ، بهدف تثقيف المرأة الأردنية بشأن القضايا البيئية ذات الاهتمام، وحشد الإرادة السياسية والموارد لمعالجة المشاكل البيئية الوطنية والعالمية، وتوعيتها بأهمية عناصر البيئة المختلفة وضرورة الحفاظ عليها، وذلك من خلال بث الرسائل والفيديوهات عبر وسائل التواصل الاعلامية الخاصة بالوزارة والمشاركات الإعلامية عبر وسائل الإعلام الوطنية المختلفة ، لتعزيز الوعي المجتمعي والحملات التوعوية لزيادة ورفع الوعي لدى قطاع فاعل ومهم والمتمثل بقطاع المرأة الأردنية بمخاطر التغير المناخي والتصحر والجفاف..

 

 

 

 


كيف تقيم محتوى الصفحة؟