تحت شعار "صرخة وطن.. بيئتنا حياتنا" وزارة البيئة تطلق أضخم حملة للنظافة في المملكة




















جريدة الغد تاريخ 9/4/2017

انطلقت في معظم محافظات المملكة يوم السبت الموافق 8/4/2017، حملة نظافة شاملة ضمن مبادرة "صرخة وطن.. بيئتنا حياتنا" التي تنفذها وزارة البيئة بالتعاون مع مختلف الجهات الرسمية والشعبية. 
وتأتي الحملة بهدف التوعية البيئية، والتأكيد على أهمية المحافظة على نظافة الوطن وضرورة التخلص من النفايات بالطرق السليمة، اضافة الى أهمية زراعة الأشجار والعناية بها وفوائدها على البيئة 
وأكد وزير البيئة ياسين الخياط خلال مشاركته اطلاق الحملة في جرش صباح أمس، أن هذه الحملة والتي أقرها ووافق عليها مجلس الوزراء تعد أكبر وأهم حملة نظافة على مستوى الوطن وستستمر لمدة عامين وستكون شاملة لكافة مناطق المملكة ضمن برنامج محدد وهادف.
وأوضح أن الحملة تهدف إلى إشراك المواطن في تنظيف وحماية بيئته والتخلص من حالة اللامبالاة التي يعيش فيها المواطن وتدفعه إلى رمي النفايات عشوائيا وعدم الاهتمام بنظافة المكان والبيئة.
وبين الخياط أن الحملة تهدف إلى توعية المواطن بأن الوطن بمختلف مناطقه وطنه وبيته وأرضه ويجب أن يحافظ على نظافته كما يحافظ على نظافة بيته، كحق إنساني لجميع المواطنين أن يتمتعوا ببيئة نظيفة وصحية وأن يحموا الأشجار الحرجية من خطر الاعتداء عليها من قبل ضعاف النفوس.
وأوضح الخياط أنه قد تم اختيار محافظة جرش تحديدا لإطلاق الحملة لما تتميز به من كثافة حرجية ومنطقة سياحية بالدرجة الأولى وفيها مواقع  أثرية ويجب أن تكون نظيفة وجاهزة لاستقبال الضيوف على مدار الساعة وهي بأنظف وأجمل حلة .
وشهدت محافظة جرش حالة نشطة من جميع النفايات في كافة مناطقها ومن خلال طلابها وعمال الوطن والهيئات الشبابية التي شاركت  بالحملة لإنجاحها على مختلف الصعد.
وفي الطفيلة، أكد وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات أثناء رعايته لحملة النظافة في غابة عابل بالطفيلة أن هذه المبادرة جاءت من خلال تعاون وتنسيق وتشاركية بين عدد من الوزارات والمؤسسات والهيئات الرسمية والشعبية وشارك فيها طلبة مدارس بالطفيلة وفاعليات شعبية.
وبين الحنيفات أنها تأتي لاستنهاض الهمم والقيم الأردنية لتعنى بالمرافق البيئية كالغابات والشوارع والمباني العامة، بهدف إحلال الاهتمام محل اللامبالاة من قبل البعض حيال القضايا البيئية العديدة خصوصا الغابات التي تعتبر متنزهات طبيعية للمواطنين يجب أن تتوفر فيه عوامل أساسية كالنظافة  والحفاظ على مكونات البيئة.
ولفت إلى أنه مثل تلك الحملات يجب أن لا تقتصر على يوم أو مناسبة بل يجب أن تستمر لتخلق نوعا من الثقافة المجتمعية الإيجابية والشعور بالمسؤولية الوطنية نحو البيئة وأهمية استدامتها والحفاظ عليها، خصوصا الأشجار الحرجية التي تعتبر ثروة وطنية حقيقية .
وأشار إلى أن وزارة البيئة تعمل على تفعيل كافة القوانين المتعلقة بالحفاظ على الغابات سواء في المراقبة أو الحماية أو الإسهام في زراعتها وتكثيرها للوصول إلى مساحات كبيرة خضراء وتوفير كافة المرافق الحيوية اللازمة للتنزه .
ولفت إلى أن للغابات ومناطق التنزه دورا في التنمية المستدامة، ومنها التنمية الريفية للحد من الفقر والبطالة، من خلال تشغيل من يقوم على رعاية تلك الغابات بما ينعكس على المجتمع وتغيير النظرة السوداوية تجاهها.
وأشار مدير البيئة في الطفيلة المهندس هشام الخلفات أن هذه الحملة التي انبثقت عن مبادرة صرخة وطن شارك فيها العديد من الفاعليات، وامتدت إلى ثلاثة مواقع رئيسة، جنبا الى جنب مع حملات نظافة تنفذها بلديات محافظة الطفيلة .
وشارك 150 متطوعا وجهات شعبية ورسمية في حملة نظافة في غابة الشيخ حمد الجازي بالرشادية والتي تعتبر من الغابات الهامة بلواء بصيرا .
وأكد متصرف لواء يصيرا حسن العدوان أن الحملة التي شارك بها  العديد من الجهات الرسمية والشبابية والشعبية استهدفت محيط محمية ضانا، تحقيقا لأهداف مبادرة " صرخة وطن " والتي ركزت على الحفاظ على البيئة من خلال النظافة لتلك المواقع المستهدفة .
 
وفي الكرك، شاركت فاعليات شعبية ورسمية في مختلف مناطق المحافظة بالحملة التي طالت مواقع أثرية وطبيعية وشوارع ومناطق مختلفة، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الرسمية والشعبية.
وشارك في الحملة التي نفذت في مناطق قصبة الكرك وألوية عي والمزار الجنوبي والقصر والاغوار الجنوبية والقطرانة ، مئات الشبان والطلبة من الجامعات والمدارس الرسمية والخاصة في مختلف مديريات التربية والتعليم بالمحافظة والبلديات ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة.
 
وأشار محافظ الكرك سامي الهبارنة خلال رعايته تنفيذ الحملة الى أهمية القيام بحملات نظافة شاملة لمختلف المرافق المحلية بالمحافظة باعتبارها واجبا وطنيا يشارك فيه كافة أبناء المحافظة، لافتا الى ان هذه النشاطات تعزز  الولاء والانتماء للوطن وتساهم في خدمة المجتمع المحلي .
وقال  مدير البيئة في محافظة الكرك راشد المعايطة ان الحملة  التي تنظمها وزارة البيئة بالتعاون مع مختلف المؤسسات بالمحافظة تحت عنوان "بيتنا حياتنا" تأتي ضمن الجهود التي تقوم بها وزارة البيئة في الحفاظ على نظافة البيئة وتعزيز الانتماء الوطني لدى أبناء المجتمع المحلي في الحفاظ على البيئة نظيفة، معتبرا أن عمليات النظافة تأتي مع انطلاق مواسم السياحة المحلية والخارجية في الوطن العزيز. 
وفي مادبا، أكد محافظ مادبا الدكتور خالد العرموطي خلال رعايته اطلاق الحملة أهمية هذه الحملات التي تغرس معاني الانتماء والولاء للوطن من خلال تبني ثقافة بيئة نظيفة وتوصيل رسائل بيئية لكل مواطن ليكون المواطن مسؤولا عن أي تصرف  مؤذ للبيئة.
ولفت العرموطي إلى أهمية تربية أبنائنا في المدارس والبيوت على الحفاظ على البيئة، مؤكداً مسؤولية الجميع بالحفاظ على نظافة البيئة، قائلا "علينا أن ندرك جميعا أن أماطة الأذى عن الطريق صدقة"، مثمناً جهود جميع المؤسسات الحكومية  والمجتمع المدني على مشاركتهم في انجاح هذه الحملة، لافتاً الى انه تم عقد عدة اجتماعات للمجلس التنفيذي واجتماعات في المواقع للحكام الاداريين للعمل على انجاحها.
وقال رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى المهندس غسان خريسات إننا جميعا مسؤولون عن نظافة بيئتنا وأن هذا مبدأ أساس ينطلق من ديننا الذي حث على النظافة، مشيراً إلى أن البلدية نفذت ومنذ الاسبوع الماضي حملات نظافة موازية في مختلف مناطق البلدية وبالتنسيق مع كافة مؤسسات المجتمع المدني حيث تم تزويدهم بكافة مستلزمات الحملة سواء بالأكياس والآليات.
وبين الخريسات أن هذه الحملة انطلقت في ثلاث من مناطق المحافظة بمشاركة 1000 شخص ومشاركة 35 آلية لهذه الغاية.
وفي الزرقاء، انطلقت في قصبة الزرقاء ولواء الرصيفة وقضاء الضليل الحملة الوطنية (صرخة وطن ... بيئتنا حياتنا) بالتعاون بين العديد من المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني.
واشتملت الحملة على طلاء الاطاريف وتنظيف المجمع والشوارع وازالة النفايات والأوراق ووضعها في الحاويات المخصصة، وتنظيف مناطق مزارع الابقار من الابقار النافقة.
وقال محافظ الزرقاء الدكتور محمد السمير خلال مشاركته بالحملة في قصبة الزرقاء والتي انطلقت من مجمع الامير راشد (المجمع الجديد)، إن الحملة تعتبر تجسيدا لبيئة آمنة تركز على التنمية المستدامة تنفيذا لتوجيهات الملك عبدالله الثاني وتحقيقا للاستراتيجية الوطنية العام 2025، حيث يعتبر العنصر البيئي هو أساس رقي الشعوب وتعزيز ثقافتها، مشددا على أهمية دور المواطن وتعاونه من خلال رمي النفايات في الأماكن المخصصة لها.
وأشار مدير بيئة الزرقاء المهندس حيدر الربابعة، الى ان هذه الحملة تأتي انسجاما مع الاستراتيجية الوطنية لوزارة البيئة وانطلاقا من توجيهات الملك عبد الله الثاني بضرورة العناية بالبيئة وحمايتها، فقد جاءت استراتيجية وزارة البيئة منسجمة مع وثيقة الاردن 2025 لاستشراف المستقبل.
وفي عجلون، جمعت فاعليات مختلفة في المحافظة زهاء 5 آلاف كيس نفايات خلال حملات نظافة شاملة طالت مختلف المواقع السياحية والسكانية والطرق في المحافظة، وجاءت بالتزامن مع الحملة الوطنية التي انطلقت أمس، في جميع المحافظات.
 
وشارك في الحملة الحكام الاداريون ومئات المواطنين يمثلون مختلف الفاعليات الرسمية والبلديات ومؤسسات المجتمع المدني وقطاعات التربية والشباب  وهيئة شباب كلنا الاردن والأندية والمتطوعين والإعلاميين  والإدارة الملكية لحماية البيئة والشرطة المجتمعية.
وأشار محافظ عجلون رئيس لجنة السلامة العامة إلى أن الحملة التي تفاعل معها الجميع  استهدفت عددا من المناطق، مبيناً ان متصرفية  لواء كفرنجة وفعالياته المختلفة بإشراف المتصرف الدكتور رائد العزب  استهدفت  بالحملة منطقة سد كفرنجة وطريق الأغوار، لافتا إلى أن الفرق الأخرى عملت في منطقة اشتفينا والسوس وطريق المحمية كما قامت بلديتا العيون والشفا على تنظيف مناطقهما  وواديي عرجان وزقيق.
 
ونفذت مديرية البيئة في محافظة المفرق حملة نظافة شاملة بالتعاون مع وزارت التربية والصحة والزراعة والسياحة ومؤسسات المجتمع المحلي والجمعيات والهيئات داخل المحافظة، بحسب مدير البيئة المهندس علي رحيل.
وقال رحيل إن وزارة البيئة أطلقت حملة للنظافة تحت شعار "صرخة وطن بيئتنا حياتنا".بهدف تحسين الواقع البيئي في المحافظة، مبينا أن الحملة تأتي للتأكيد على اهمية المحافظة على البيئه والحد من الالقاء العشوائي للنفايات وتعزيز سلوكيات المواطنين تجاه البيئة.
وقال  إن النظافة والمحافظة على البيئة هي مسؤولية مشتركة بين جميع المواطنين، مشيرا الى ان الحملة ستشمل داخل مدينة المفرق من دوار الدبابة لغاية اشارة شارع العشرين، اضافة الى الشارع الرئيسي في قضاء بلعما. وبين الرحيل ان الحملة يشارك فيها حوالي 250 متطوع اضافة الى عدد من العاملين في مديرية البيئه والمؤسسات الخدماتية داخل المحافظة.
وبين الرحيل أن الحملة تأتي ضمن الجهود التي بها وزارة البيئة للحفاظ على نظافة البيئة وتعزيز الانتماء الوطني لدى أفراد المجتمع للحفاظ على بيئتهم جميلة مشيدا بتعاون الجهات الرسمية والأهلية وأبناء المجتمع المحلي وطلبة المدارس والجامعات ومراكز الشباب والشابات في هذه الحملة الوطنية التي تعبر عن حب الوطن والحفاظ على جماله ونظافته.
من جهته، قال رئيس لجنة بلدية المفرق غسان الكايد إن البلدية قدمت جميع امكانياتها لانجاح هذه الحملة اذ قدمت البلدية عددا من الآليات، اضافة الى عدد من عمال الوطن وأكياس النفايات، قائلا إن الحفاظ على البيئة مسؤولية اجتماعية مشتركة، داعيا المواطنين الى الالتزام برمي النفايات في الأماكن المخصصة لها، والعمل على المساعدة في تحسين واقع النظافة داخل جميع أحياء ومناطق البلدية.​

​​