عمان / وزارة البيئة..... الخميس 22/7/2010
استكمالاً للزيارة الأولى في شهر حزيران الماضي والتي قام بها المعنيين في وزاره البيئة والخبير الدولي السيد بانكر روي إلى قرية روضة البندان في محافظة المفرق والتي تبعد حوالي (70) كم عن الحدود العراقية ، والتي تهدف الى تدريب سكان القرية على كيفية تجميع وصيانة انظمة الطاقة الشمسية والاستفادة منها كمصدر للطاقة الكهربائية للقرية ، فقد قام وزير البيئة المهندس حازم ملحس يرافقه بانكر روي ، إضافة الى المعنيين من الوزارة والجمعية الاردنية للتنمية المستدامة ومركز تطوير بحوث البادية الأردنية بزيارة ثانية إلى هـذه القرية ، وقد أثنى السيد الوزير على دور الدكتور محمد سميران من مركز بحوث وتطوير البادية الأردنية في تأمين التمويل اللازم لبناء الخلايا الشمسية في روضة البندان قبل عدة سنوات .
وبعد اللقاء الذي تم مع مخاتير ووجهاء القرية ، والذي تم خلاله النظر في الامور ومن بينها تامين مصادر المياه والطاقه ، أفاد الخبير الهندي ان الحكومة الهندية ستتكفل بتغطية كافه نفقات السيدتين الأردنيتين اللتين تم اختيارهما لحضور الدورة التدريبية ، والسيدتين هما خلفة المساعيد ( أم عبدالله) و صباح زعل غياث (أم بدر) إضافة إلى نفقات السفر لابنها بدر الذي سيرافقهما إلى الهند للالتحاق بدورة تدريبية في كلية الحفاة (بيرفوت) في قرية تولونيا في مقاطعة راجستان شمال الهند لمدة ستة أشهر ، حيث ستقوم الجدتان بتعلم مهارات تتعلق بكيفية جمع وتركيب وصيانة أنظمة الخلايا الشمسية التي تعمل على جمع أشعة الشمس وتحويلهـا إلى طاقة كهربائية وتخزينها في بطاريات لاستخدامها للإنارة والمراوح ، إضافة إلى استخدامات الكمبيوتر في المدارس ، وسيقوم بدر المرافق لوالدته بالتدرب على كيفية بناء أنظمة الحصاد المائي في قريته روضة البندان من خلال تدريبه وإطلاعه على مشاريع الحصاد المائي التي تم بناؤها وتشييدها في مناطق عديدة من الهند ، اضافه الى قرى في إفريقيا من خلال التدريب الذي حصل عليه أهالي هذه القرى في كلية الحفاة (بيرفوت) في قرية تولونيا الهندية ، ومن المنتظر أن تبدأ الدورة التدريبية في كلية الحفاة في منتصف شهر أيلول المقبل .
من جانبهم يشير اهالي قرية بندان الاردنية بشكل خاص والقرى المجاورة بشكل عام إلى أن أهم الأولويات بالنسبة لهم هو قضية توفير مياه صالحة للشرب والحصول على طاقة كهربائية للاستخدامات المنزلية ، ولهذا تم تحديد هاتين الدورتين المذكورتين ليستطيع المشاركون من الاردن بناء قدراتهم الذاتية ونقلها إلى باقي القرى الأردنية ، حيث سيصار إلى تشكيل جمعية في قرية البندان بهدف جمع مبلغ محدد من سكان القرية لتغطية نفقات المشروع المستقبلية وبالتالي تحقيق الدخل الاقتصادي المستدام.
علماً بأن هذا المشروع والذي تشرف عليه وزارة البيئة ويدار من قبل الجمعية الاردنية للتنمية المستدامة ومركز تطوير بحوث البادية الأردنية سيكون من المشاريع التي تحقق التنمية المستدامة وتعزز مبدأ الاقتصاد الاخضر.
ومن الجدير ذكره أن هاتين الجدتين ستصبحان أول "مهندستين" فنيتين أميتين في مجال تركيب وصيانة وحدات الخلايا الشمسية في العالم العربي ، مما سيعطي دافع قوي لتحفيز المرأة الريفية على خوض هذه التجرية لتحسين واقعها وواقع أسرتها .
مكتب المستشار الإعلامي
وزارة البيئة