تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

MOE LOGO

الشحاحدة: زيادة مساحات المحميات البرية والبحرية الطبيعية من أولويات الحكومة.

الشحاحدة: زيادة مساحات المحميات البرية والبحرية الطبيعية من أولويات الحكومة. > الاخبار > الوزارة > MOENV
نيابة عن الحكومة الأردنية وبحضور سمو الأميرة بسمة بنت علي رئيس اللجنة الوطنية للتنوع الحيوي شارك وزير الزراعة ووزير البيئة المهندس إبراهيم الشحاحدة في المنتدى الإقليمي  التاسع للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة لمنطقة غرب اسيا المنعقد في دولة الكويت الشقيقة.
وقال الوزير في كلمته التي ألقاها في المنتدى اليوم الاثنين 09/09/2019  بحضور رئيس الهيئة العامة للبيئة في الكويت معالي الشيخ  عبدالله أحمد الصباح، أن القضايا البيئية وحمايتها هي شأن عالمي لما لها من أهمية على ديمومة ومستوى الحياة لجميع سكان الأرض.
وأكد الشحاحدة أن العمل البيئي والمؤتمرات والاتفاقيات سواء على المستوى الوطني أو العالمي  تهدف جميعها إلى التعامل السليم والجيد مع مكونات البيئة والمحافظة عليها وتعزيز مفهوم الاستدامة البيئية، كما أكد الوزير أن هذا المنتدى الاقليمي التاسع للأتحاد الدولي لحماية الطبيعة ما هو إلا استمرار لهذا النهج.
                                                                                            
‎وأشاد الوزير بدور وخبرات الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة العلمية والفنية في مجال حماية الطبيعة وتعزيز الشراكات بين كافة القطاعات ذات العلاقة الذي وأشار إلى الاثر الكبير في رفع سوية مفاهيم حماية الطبيعة على المستوى العالمي وذلك من خلال النهج التشاركي في انشاء شبكة من المكاتب الأقليمية التي كان لها الدور البارز في نقل تلك الخبرات بين الدول.
‎وقال الشحاحدة أن الأردن تشرف بأن يكون الدولة المستضيفة لهذا المكتب والذي كان له الدور البارز في خدمة قضايا الإقليم وتنسيق الجهود على مستوى المنطقة والمستوى الوطني حيث قام مكتب الاتحاد الدولي لمنطقة غرب اسيا بالقيام بعدة نشاطات ومشاريع في المملكة الأردنية الهاشمية منها تحديث الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل للتنوع الحيوي والاسترتيجية الوطنية لمكافحة التصحر بالاضافة إلى المشاركة في إعداد التقريرين الوطنيين الخامس والسادس للتنوع الحيوي، كما بين الوزير أن الاتحاد الدولي قام بتوفير الخبرات لتحديث الاستراتيجية الوطنية للمراعي والتي حازت على الجائزة البرونزية خلال مؤتمر الأطراف لمكافحة التصحر الذي اقيم في الصين. 
‎وأوضح الشحاحدة أن حماية الطبيعة هي التزام ومسؤولية ليست فقط على الحكومات ولكن أيضاً على المجتمعات حيث أن لها ارتباطاً مباشراً بمستقبل الأجيال القادمة لضمان استدامة  الموارد الطبيعية.
‎وصرح الشحاحدة أن زيادة مساحات المحميات البرية والبحرية الطبيعية هي إحد أولويات الحكومة في السنوات الماضية حيث يبلغ عددها احدى عشر محمية وتشكل ما نسبته 3% من مساحة الأردن  وأن الأردن يسعى لتحقيق الهدف الوطني هو الوصول إلى 4% ، ونتيجةً للإدارة السليمة للمحميات في الأردن تم إدراج موقعين للمحميات الأردنية على القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لحماية الطبيعية .
‎وأكد الوزير أن حكومة المملكة الأردنية الهاشمية قامت بتعزيز مفهوم الشراكة مع هيئات المجتمع المدني 
‎لتسهيل إجراءات تأسيس الجمعيات البيئية لتكون شريك في عمليات حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة. 
‎وفي نهاية كلمته أكد الشحاحدة على ضرورة اغتنام الفرصة للعمل معاً للوصول إلى تعاون طويل الأمد بين بلدان الإقليم والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة والممولين لمشاريع مستقبليه تحافظ وتصون الطبيعه بالمنطقة.
وعلى هامش المنتدى اجتمع الوزير مع مدير عام الاتحاد للدولي لحماية الطبيعة الدكتور هاني الشاعر وخلال المباحثات أكد الشاعر دعم الاتحاد الدولي للأردن في مشروع زيادة الرقعة الحرجية.