تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

MOE LOGO

مشروع للحفاظ على الطيور الجارحة في شرق الأردن

مشروع للحفاظ على الطيور الجارحة في شرق الأردن > الاخبار > الوزارة > MOENV
مشروع للحفاظ على الطيور الجارحة في شرق الأردن

أطلقت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة أمس مشروع الحفاظ على عروض الطيور الجارحة؛ من خلال إنشاء وحدة لترويض الطيور الجارحة في محمية الشومري والمتخصصة في تدريب مرشدين محليين ليكونوا قادرين على العناية بالصقور وفهم احتياجات المحافظة عليها وتقديم عروض للسياح الزائرين للمحمية.
المشروع الممول من الجمهورية التشيكية، يعتبر الصيد بواسطة الصقور جزءا من الثقافة العربية التي ما زالت تمارس منذ آلاف السنين.
وحسب الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، فإن الطيور الجارحة المستخدمة في العروض ضمن رحلات السفاري لن تكون طيورا برية بل ستكون من الطيور الجارحة التي صودرت من محلات الحيوانات الأليفة أو الصيادين غير الشرعيين، حيث سيتم ايصال رسالة واضحة للزائرين عن أهمية الحفاظ على هذه الأنواع من الطيور ضمن التعليق الذي سيرافق العروض.
ويهدف المشروع إلى جعل رحلات السفاري وسيلة اجتماعية- اقتصادية فعالة للحفاظ على الحيوانات.
وكجزء من المشروع، تم انشاء وحدة صغيرة لترويض الصقور في محمية الشومري توفر سكناً للصقور ومرافق خاصة بتغذيتها ورعايتها الصحية، كما تم تشييد مظلات واقية من الشمس في منطقة التحليق لتؤمن الظل للسياح في أثناء مشاهدة العروض.
وفي الوقت نفسه تم تدريب طاقم محمية الشومري الطبيعية تدريبا واقعياً في المحمية وخصوصا لمدير المحمية وموظفي الحماية الذين هم على اتصال مباشر مع الطيور، لتمكينهم من التعامل مع الطيور الجارحة ورعايتها في حالات عدم وجود الأدلاء المدربين. وحتى الآن، لم يكن لمحمية الشومري أثر اجتماعي-اقتصادي ملموس في المنطقة، باستثناء توظيف مجموعة صغيرة من الموظفين المحليين.
من جهة ثانية، وجدت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة أن خططها الرامية إلى اطلاق سلالة حيوان المها الموجودة حاليا في المحمية إلى سائر المناطق الصحراوية في الأردن لا يمكن أن تتحقق نظراً لعدم وجود الموئل المناسب.
وباشرت الجمعية العمل على استراتيجية جديدة للحفاظ على المحمية والعمل على زيادرة اعداد حيوانات المها، هذه الاستراتيجية تعتمد على تقديم برامج رحلات السفاري للسياح على النمط الافريقي هذه البرامج لن تعطي الزائرين فرصة مشاهدة "المها العربي" ومعرفة قصتهم الحفاظ على سلالتهم المذهلة فحسب ولكنها ستعزز إمكانية جعل المحمية مصدراً هاماً للعمالة والدخل للمجتمعات المحلية الفقيرة.